منتديات الفنان حيدر الدين الرسمية
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

سحابة الكلمات الدلالية

المواضيع الأخيرة
» شبيه رادوي في بؤرة اهتمام الهلال
السبت مايو 31, 2014 7:07 am من طرف محمد العتيبي

» رياضي / المنتخب السعودي يخسر من جورجيا ودياً في ختام معسكره بإسبانيا
السبت مايو 31, 2014 7:03 am من طرف محمد العتيبي

» البلطان يُفجرها : قررت الرحيل رسمياً .. وأنوى شراء نادي إنجليزي
الجمعة مايو 30, 2014 3:59 am من طرف محمد العتيبي

» الشباب السعودي يجدد لعمر الغامدي عاماً كاملاً
الجمعة مايو 30, 2014 3:58 am من طرف محمد العتيبي

» الراهب يتسلم مليونين و200 ألف.. ويسبق النصر إلى تركيا
الجمعة مايو 30, 2014 3:56 am من طرف محمد العتيبي

» أسطورة النصر يدافع عن الأمير نواف ، ويؤكد " الفريدي صفقة ناجحة "
الجمعة مايو 30, 2014 3:55 am من طرف محمد العتيبي

» ريجيكامف يوصي بالتعاقد مع البولندي زوكالا و الهلال يستجيب و يعرض 10 ملايين
الجمعة مايو 30, 2014 3:52 am من طرف محمد العتيبي

» «ريجيكامب»:اخترت الهلال لهذه الأسباب
الجمعة مايو 30, 2014 3:51 am من طرف محمد العتيبي

» الاتحاد يصل لاتفاق نهائي مع المصري (أحمد فتحي) .. والمفاوضات مستمرة مع «فاجنر»
الأربعاء مايو 28, 2014 4:32 pm من طرف محمد العتيبي

ديسمبر 2018
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
     12
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930
31      

اليومية اليومية

التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني




«مثلث برمودا» «كوكتيل» مشكلات شتت فكرة الوحدة الوطنية

اذهب الى الأسفل

«مثلث برمودا» «كوكتيل» مشكلات شتت فكرة الوحدة الوطنية

مُساهمة من طرف مجموعة السلام الاعلامية في الخميس سبتمبر 13, 2012 9:32 pm

خلطة «ضائعة» بين الكوميديا والرعب والمسرح السياسي!


«مثلث برمودا» «كوكتيل» مشكلات شتت فكرة الوحدة الوطنية


http://1.1.1.4/bmi/alwatan.kuwait.tt/resources/media/images/2012/9/227100_e.png

http://1.1.1.4/bmi/alwatan.kuwait.tt/resources/media/images/2012/9/227100_e.png






تكثيف الحوارات أفضل من «المجانية».. و«الإفيهات» مكررة

أداء باهت لمعظم النجوم وأصوات «متحشرجة» والخضر «متوهج»





رؤية يحيى عبدالرحيم:
لبى الصحافيون دعوة مسرح السلام لمشاهدة مسرحية «مثلث برمودا» وتدور فكرة المسرحية حول مجموعة من الركاب على متن الخطوط الوطنية يتعرضون لعاصفة، ينكسر على اثرها جناح الطائرة، فتسقط، فوق جزيرة برمودا، أو كما تسمى «جزيرة الشيطان» فهذه الجزيرة تتداول عنها أساطير مليئة بالرعب في اختفاء كل من يقترب منها دون وجود تفسير لذلك.
وبعد سقوط الطائرة يبدأ صراع الركاب مع أشباح الموت، ونتيجة عدم اتفاقهم على رأي، يفشلون في النجاة، وفي النهاية يقررون ان يكونون يداً واحدة، ويصنعوا سفينة انقاذ لأنفسهم، وحتى عندما تعلم الدولة بوجودهم في الجزيرة، ترسل اليهم طائرة انقاذ نجدها تختفي في مثلث برمودا، فلا تتبقى أمامهم سوى عزيمتهم لإنقاذ أنفسهم من كل هذه الأخطار التي تحيط بهم من خلال بناء سفينتهم.
الفكرة هي الالتفاف حول الوطن، التي رمزت اليها السفينة، الذي يحتاج الى سواعد أبنائه لانقاذه والعبور به الى آفاق التنمية، ومشكلة النص هو تطرقه الى مناقشة قضايا كثيرة، كونت معاً «كوكتيلا» من المشكلات، والقضايا شتت فكرة العمل مثل نقد أداء مستوى خدمة الطيران في البلد، وتردي مستوى الأداء الحكومي، والصراعات الطائفية والفئوية والقبلية، وكثرة الاستجوابات داخل مجلس الأمة، ما أوصل الى حل لمجلس الامة، ما يوقف تنفيذ خطط التنمية.
مشاركة طفل صغير ضمن فريق العمل أثار الاعجاب، ففي الوقت الذي هرب فيه الكثير من النخب ووجود الطفل فيه اشارة ذكية الى ان انقاذ البلد سيتم، بسواعد أبناء المستقبل.

تقنيات




لم تكن نخبة النجوم، في أفضل حالاتهم، فكانت النتيجة أداء باهت لايتناسب مع خبراتهم فوق خشبة المسرح، وكذلك تهالك أصواتهم التي بدت في جوانب كثيرة من الحوارات «متحشرجة»، و«مبحوحة»، وخاصة صوتي الشراح، والبلام، في حين كان بقية الفنانين الآخرين متماسكين الى حد ما، ولم يبرز منهم في أدائه المتوهج كممثل سوى الفنان عبدالله الخضر طوال المسرحية.
اعتمدت المسرحية على ديكور واحد ثابت طيلة الأحداث من خلال تضاريس الجزيرة المخيفة التي يخرج من بين جوانبها الأشباح والموتى، وكان من الأفضل ان يتم الاعتماد على ديكور متحرك يمكن تشكيله أكثر من مرة ليتناسب مع أحداث العرض، بدلا من هذا الجمود.
كما ان الاضاءة لم تكن على المستوى المطلوب لعدم ملاءمتها للعرض في الكثير من الأحداث، وربما كان من عناصر توهج هذه المسرحية المؤثرات الصوتية التي شدت المتفرج، من خلال اثارتها أجواء الرعب، كما ان المخرج عمد الى كسر الايهام منذ بداية العرض بدخول وخروج ممثلين من خلف ووسط الجمهور، وكأنه يقول ان الجمهور جزء من ركاب الطائرة المفقودة، وهم طرف، وعليهم ان يكون لهم دور في بناء سفينة الانقاذ، وكانت من أكثر اللحظات متعة للأطفال الذين حضروا العرض كذلك، دخول أشباح الموتى، والغوريللا، من بين صفوف الجمهور لزيادة عنصر التشويق.

حشو «التطنز»!

وكان المخرج من الممكن ان يقدم عملا أكثر متعة، وفرجة مسرحية، لو عمد الى تكثيف الحوارات أكثر، واختصار نحو ساعة كاملة من الحوارات المجانية في العرض، خاصة ان المسرحية لم تعتمد على بناء درامي معقد من الأحداث، وانما كنا طوال الساعات الثلاث ندور في فلك الجزيرة، وما بها من رعب وخوف دون تصاعد درامي، اللهم سوى في اللحظة التي يقررون فيها بناء سفينة الانقاذ، وكان من الحشو الزائد في العرض هو «التطنز» على الدراما، والدعايات الرمضانية، وكان من الأفضل حذفها لأنها لاتضيف الى فكرة العمل شيئاَ، مثل لزمة «خف علينا» و«لا حشيمة ولا كرامة» و«نبي سلامتك» و«فرقة ناجي عطالله» و«ساهر الليل» الذي تحول في العرض الى «ساهر الليت»، كما كان من ضمن هذه الحوارات توجيه هجوم ضد مسلسل «خوات دنيا» لسعاد عبدالله.
وعاب المسرحية الحرص الزائد على قول كل شيء في العرض، دون التركيز على نمط مسرحي واحد، فلا نستطيع تصنيفها هل هي رعب أم سياسية أم كوميدية؟!
avatar
مجموعة السلام الاعلامية
مشرف
مشرف

عدد المساهمات : 31
تاريخ التسجيل : 02/12/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى